مجتمع

جماعة حودران بإقليم الخميسات.. جماعة بلا مسجد ومصلون يواجهون البرد في انتظار إعادة بناء المسجد المغلق !

جسر بريس 2 دقائق للقراءة

تعيش ساكنة جماعة حودران التابعة لإقليم الخميسات وضعاً يثير تساؤلات بشأن واقع البنيات الدينية بالعالم القروي، بعدما وجدت نفسها أمام غياب مسجد لائق يحتضن المصلين، في انتظار إعادة بناء وتأهيل مسجد المركز الجماعي، الذي طال أمد انتظار إخراجه إلى حيز التنفيذ.

وأمام هذا الوضع، يضطر المصلون إلى أداء شعائرهم الدينية داخل فضاء مؤقت، لا يوفر بالضرورة الظروف الملائمة، خصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول ممارسة الشعائر اليومية إلى معاناة إضافية بالنسبة لعدد من المواطنين، لاسيما كبار السن.

وفي هذا السياق، كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في جواب عن سؤال كتابي تقدمت به النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن الدراسات المتعلقة بمشروع إعادة بناء وتأهيل مسجد المركز الجماعي بحودران قد استُكملت، تمهيداً للإعلان عن طلب العروض الخاص بإنجاز الأشغال.

وأوضح الوزير أن إطلاق طلب العروض كان مرتقباً خلال منتصف السنة الجارية، مع الالتزام بتتبع مراحل المشروع واتخاذ التدابير اللازمة لتسريع وتيرة الإنجاز، بهدف توفير فضاء ديني يستجيب لمعايير السلامة والجودة.

غير أن ساكنة حودران لا تنتظر مزيداً من الدراسات والتوضيحات بقدر ما تنتظر رؤية الأشغال تنطلق فعلياً، بعدما طال انتظار إعادة بناء المسجد، وأصبح الفضاء المؤقت الذي يستقبل المصلين عنواناً لمعاناة يومية، تتضاعف حدتها مع قساوة الطقس.

وأمام هذه الوضعية، تتجدد المطالب بتسريع المساطر الإدارية والإعلان عن طلب العروض في أقرب الآجال، حتى تستعيد جماعة حودران مسجدها، ويتمكن المواطنون من أداء صلواتهم في فضاء يحفظ كرامتهم ويوفر لهم شروط العبادة اللائقة.

فهل تتحول الوعود الوزارية إلى أشغال ملموسة، أم سيظل مصلو جماعة حودران في مواجهة البرد داخل فضاء مؤقت، في انتظار مسجد طال غيابه.

Ji

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *