رياضة

مونديال الشابات لأقل من 17 سنة: الأربعاء، موعد الجماهير المغربية لمساندة شبلات الأطلس أمام كوريا الشمالية

جسر بريس 5 دقائق للقراءة
Jisrpress

تتجه الأنظار، يوم الأربعاء 28 أكتوبر، إلى مواجهة المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الكوري الشمالي، انطلاقاً من الساعة الثالثة بعد الزوال، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، في مباراة حاسمة ضمن دور ثمن نهائي كأس العالم. وبين طموح التأهل وصعوبة المنافس، تتطلع شبلات الأطلس إلى دعم جماهيري يمنحهن دفعة معنوية إضافية لمواصلة الحلم المونديالي.

تدخل منافسات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة مرحلة الحسم، مع انطلاق مباريات دور ثمن النهائي، حيث سيكون المنتخب المغربي أمام اختبار قوي عندما يواجه منتخب كوريا الشمالية، أحد أبرز المنتخبات في هذه الفئة العمرية، والساعي إلى مواصلة مسيرته نحو اللقب العالمي.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى العناصر الوطنية، التي تعول على مساندة الجماهير المغربية من أجل تقديم أداء قوي وانتزاع بطاقة العبور إلى الدور الموالي. ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب كوري شمالي يملك سجلاً مميزاً في المسابقة، فإن الطموح المغربي يظل قائماً، مدعوماً بإرادة اللاعبات ورغبتهن في مواصلة المغامرة العالمية.

ويشكل الحضور الجماهيري فرصة لتجديد الدعم للمنتخب الوطني، عبر تشجيع اللاعبات ورفع الأعلام الوطنية وصناعة أجواء حماسية تليق بقيمة هذا الموعد الكروي، الذي لا يمثل مجرد مباراة إقصائية، بل محطة مهمة في مسار تطور كرة القدم النسوية المغربية.

مواجهة قوية أمام حامل اللقب

لن تكون مهمة شبلات الأطلس سهلة أمام منتخب كوريا الشمالية، الذي يعد من القوى التقليدية في كرة القدم النسوية للفئات السنية، بفضل تجربته في المنافسات الدولية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.

ويمثل هذا التحدي اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب المغربي، الذي سيكون مطالباً بالتركيز والانضباط التكتيكي واستثمار الفرص المتاحة، في مواجهة منتخب يطمح بدوره إلى مواصلة الدفاع عن مكانته بين كبار اللعبة.

غير أن مباريات الأدوار الإقصائية تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، إذ يمكن للتفاصيل الصغيرة، إلى جانب الروح القتالية والدعم الجماهيري، أن تصنع الفارق. ومن هنا، تبرز أهمية حضور المشجعين لمساندة اللاعبات في هذه المحطة المهمة من مشوارهن المونديالي.

مواهب واعدة ترسم مستقبل كرة القدم النسوية

بعيداً عن رهانات التأهل، تشكل بطولة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة مناسبة لاكتشاف جيل جديد من المواهب الكروية التي قد يكون لها شأن كبير في المستقبل.

وفي صفوف المنتخب المغربي، تبرز أسماء شابة تستحق المتابعة، من بينها هبة اليوسفي، التي لفتت الأنظار خلال المباراة الأولى للمنتخب الوطني، إلى جانب عدد من اللاعبات اللواتي يواصلن اكتساب الخبرة في واحدة من أكبر التظاهرات الكروية العالمية المخصصة للفئات العمرية.

كما تضم البطولة مواهب دولية واعدة، من بينها الكورية الشمالية كيم وون سيم، والأرجنتينية مرسيدس ديز، والإسبانية إيرايا فرنانديز، فضلاً عن الأمريكية مادي دي ماريا، التي خطفت الأنظار بتسجيل ستة أهداف في مواجهة منتخب ساموا.

وتعكس هذه الأسماء القيمة الفنية للمسابقة، التي لا تقتصر على التنافس من أجل اللقب، بل تتيح أيضاً للجماهير فرصة متابعة لاعبات قد يتحولن مستقبلاً إلى نجمات بارزات في كرة القدم النسوية العالمية.

وعلى المستوى المغربي، يمنح ارتباط عدد من اللاعبات بأندية أوروبية معروفة، إلى جانب حضور عناصر تنشط في أندية وطنية، صورة عن تنوع المسارات الكروية التي تسهم في تكوين الجيل الصاعد، وعن الآفاق التي تنتظر كرة القدم النسوية بالمملكة.

برنامج حافل بمواجهات قوية

لن تقتصر الإثارة الكروية يوم الأربعاء على مباراة المغرب وكوريا الشمالية، إذ تتواصل المنافسات بمواجهة تجمع ألمانيا وفنزويلا، انطلاقاً من الساعة الثالثة بعد الزوال، قبل أن تتجدد المواعيد الكروية في السادسة مساءً بمباراتي الأرجنتين وغانا، والبرازيل وبولندا.

وتتواصل مباريات ثمن النهائي يوم الخميس 29 أكتوبر، بمواجهتي الصين وفرنسا، ونيجيريا والمكسيك، على الساعة الثالثة بعد الزوال، فيما تجرى مباراتا اليابان وكينيا، وإسبانيا والولايات المتحدة، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً.

وتعد المواجهة الأخيرة من أبرز مواعيد اليوم، بالنظر إلى المستوى التنافسي للمنتخبين، وما يضمانه من مواهب شابة قادرة على تقديم عرض كروي مميز.

ويمنح هذا البرنامج المتنوع عشاق كرة القدم فرصة الاستمتاع بمواجهات تجمع مدارس كروية مختلفة، وتكشف عن مستوى التنافس الذي تعرفه كرة القدم النسوية في فئة أقل من 17 سنة.

المونديال تجربة عائلية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

لا تقتصر تجربة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة على متابعة المباريات، بل تمتد لتشمل فضاءات ترفيهية وأنشطة موجهة للجماهير والعائلات، في أجواء احتفالية تسعى إلى جعل البطولة مناسبة للفرجة والتفاعل واكتشاف كرة القدم النسوية.

وتضم الفضاءات المصاحبة للمنافسات منطقة للمأكولات، وألعاباً وأنشطة كروية متنوعة، إلى جانب فقرات موسيقية يحييها منسقو الأغاني وفنانون. وقد ساهم الفنان المغربي لارتيست في إضفاء أجواء احتفالية على الحدث، الذي انطلق بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو.

كما تتيح البطولة للزوار فرصة اكتشاف المعرض الفوتوغرافي لمتحف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يستقبل الجمهور أيام المباريات من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى السابعة مساءً.

وتبدأ أسعار التذاكر اليومية، وفق المعطيات المقدمة، من 20 درهماً، ما يجعل حضور المباريات والأنشطة المصاحبة خياراً متاحاً للعائلات والشباب ومحبي الرياضة، لقضاء يوم يجمع بين كرة القدم والترفيه.

نقل مجاني لتسهيل وصول الجماهير

ولتيسير تنقل المشجعين إلى مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، تتوفر حافلات مجانية انطلاقاً من محطة الرباط المدينة، وفق برنامج محدد يشمل رحلات الذهاب والإياب.

وتنطلق الحافلات المتجهة إلى المركب على الساعة 13:45 والساعة 15:45، فيما حُددت مواعيد العودة إلى محطة الرباط المدينة في الساعة 17:15 والساعة 20:15.

ومن شأن هذه الخدمة أن تسهم في تسهيل وصول الجماهير إلى فضاء المنافسات، وتشجيع الأسر والشباب على الحضور ومتابعة المباريات في ظروف مناسبة.

الأربعاء.. الموعد مع دعم شبلات الأطلس

بين الرغبة في بلوغ ربع النهائي، وقوة المنافس الكوري الشمالي، والحماس الذي يرافق تنظيم البطولة بالمغرب، تتجه الأنظار إلى شبلات الأطلس في مباراة تتطلب الكثير من التركيز والعزيمة.

ويظل الجمهور المغربي أحد عناصر الدعم المهمة في مثل هذه المواعيد، بما يمكن أن يقدمه من تشجيع ومساندة للاعبات اللواتي يمثلن ألوان الوطن في المحفل العالمي.

الأربعاء 28 أكتوبر، على الساعة الثالثة بعد الزوال، سيكون الموعد مع شبلات الأطلس. دعوة مفتوحة للجماهير المغربية للحضور بكثافة، ومساندة المنتخب الوطني، واكتشاف مواهب الغد، والاستمتاع بأجواء مونديالية تجعل من كرة القدم مناسبة للاحتفال والفخر الوطني.

Ji
Jisrpress

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *