رياضة

أسود القاعة أبطال إفريقيا للمرة الرابعة.. المغرب ينفرد بزعامة القارة

جسر بريس 3 دقائق للقراءة
Jisrpress

ُوّج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه، عقب فوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليؤكد بذلك هيمنته على المنافسات القارية وينفرد بالرقم القياسي في عدد الألقاب.

وجاء هذا التتويج ليكرّس المسار المتميز الذي بصم عليه أسود القاعة خلال السنوات الأخيرة، تحت قيادة المدرب هشام الدكيك، الذي أسهم في تطوير مستوى المنتخب الوطني وتعزيز حضوره على الساحة الإفريقية والدولية، بفضل العمل المتواصل والاستقرار التقني والقدرة على المنافسة على أعلى المستويات.

وبهذا الإنجاز، تجاوز المنتخب المغربي نظيره المصري، الذي يتوفر على ثلاثة ألقاب قارية، ليصبح المنتخب الأكثر تتويجاً بالبطولة الإفريقية، بعدما أضاف لقب سنة 2026 إلى سجله الذهبي، الذي يضم ألقاب سنوات 2016 و2020 و2024.

ويعود أول تتويج مغربي بالمسابقة إلى سنة 2016 بجنوب إفريقيا، حين تفوق المنتخب الوطني على نظيره المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة النهائية، محققاً أول لقب قاري في تاريخه، ومعلناً بداية مرحلة جديدة من التألق في كرة القدم داخل القاعة.

وواصل أسود الأطلس تأكيد تفوقهم خلال نسخة 2020، بعدما جدّدوا انتصارهم على المنتخب المصري في النهائي، بخمسة أهداف دون مقابل، ليحافظوا على لقبهم ويثبتوا أن التتويج الأول لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل نتيجة لمسار تصاعدي قائم على التنافسية والاستمرارية.

وفي نسخة 2024، احتفظ المنتخب المغربي باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، إثر فوزه على المنتخب الأنغولي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة النهائية التي احتضنتها الرباط، معادلاً بذلك الرقم القياسي المصري، قبل أن ينجح في النسخة الحالية في تجاوزه والانفراد بصدارة المنتخبات الأكثر تتويجاً.

وكان المنتخب الوطني قد بلغ نهائي النسخة الحالية عقب أداء قوي في الدور نصف النهائي، حيث اكتسح نظيره المصري بستة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها سيطرته على مجريات اللعب. وتألق في هذه المواجهة كل من بلال البقالي وإسماعيل أمازال وسفيان الشعراوي، بعدما سجل كل واحد منهم هدفين.

من جهته، حجز المنتخب الأنغولي بطاقة العبور إلى النهائي عقب فوزه على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليضرب موعداً مع المنتخب المغربي في مواجهة حاسمة انتهت بتتويج أصحاب الأرض باللقب القاري.

وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن المنتخب المصري من الفوز على نظيره الجزائري بثمانية أهداف مقابل هدف واحد، لينهي المنافسة في المركز الثالث ويحصد الميدالية البرونزية، فيما حل المنتخب الجزائري رابعاً.

ويعكس التتويج الرابع للمنتخب المغربي حجم التطور الذي شهدته كرة القدم داخل القاعة بالمملكة، سواء على مستوى الأداء الفني أو الانضباط التكتيكي أو القدرة على تدبير المباريات الحاسمة. كما يؤكد نجاح أسود القاعة في الحفاظ على مكانتهم في صدارة المنافسة الإفريقية، بفضل الاستمرارية في النتائج والطموح المتجدد لتحقيق المزيد من الإنجازات.

وبإحرازه أربعة ألقاب في نسخ 2016 و2020 و2024 و2026، يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في كرة القدم داخل القاعة، رافعاً سقف الطموحات نحو تعزيز حضوره في المنافسات الدولية، ومؤكداً أن الريادة الإفريقية التي حققها لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل متواصل ومسار رياضي يقوم على الطموح والتنافسية والإصرار على اعتلاء منصات التتويج.

Ji
Jisrpress

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *