سياسة

الملك محمد السادس يعزي العاهل الأردني ويدين بشدة الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك

جسر بريس 2 دقائق للقراءة
Jisrpress

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، على إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك، مخلفًا عددًا من الضحايا والمصابين، في اعتداء أثار موجة من الاستنكار والتضامن مع الشعب الأردني الشقيق.

أعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن بالغ أسفه واستنكاره للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا تضامن المملكة المغربية الكامل مع الأردن في هذا المصاب الأليم، ومجددًا موقف المغرب الثابت الرافض لجميع أشكال الإرهاب والعنف الموجه ضد المدنيين الأبرياء.

وأكد جلالة الملك، في برقية وجهها إلى أخيه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، أن هذا الاعتداء الإرهابي خلف العديد من الضحايا والمصابين، معربًا عن تأثره العميق إزاء هذا الحادث المؤلم الذي استهدف مكانًا للعبادة، وخلف معاناة في صفوف الضحايا وأسرهم.

وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم الملك محمد السادس إلى العاهل الأردني، ومن خلاله إلى الأسر المكلومة والشعب الأردني كافة، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة، داعيًا الله تعالى أن يلهم ذوي الضحايا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وشدد جلالة الملك على إدانته القوية لهذا الاعتداء الجبان، مؤكدًا أن المملكة المغربية ترفض بشكل مطلق كل أشكال الإرهاب المقيت الذي يستهدف أمن المواطنين الأبرياء وحياتهم، ويمس بقيم السلم والتعايش والاستقرار.

كما أبرزت مضامين البرقية الملكية عمق روابط الأخوة والتضامن التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة الأردنية الهاشمية، وحرص المغرب على الوقوف إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنه واستقراره، مع التشديد على ضرورة التصدي لمختلف أشكال التطرف والعنف التي تستهدف الأبرياء.

واختتم جلالة الملك برقيته بالتعبير عن أصدق مشاعر التعاطف والمواساة، متوجهًا إلى العاهل الأردني بأسمى عبارات المودة والتقدير، ومبتهلًا إلى الله عز وجل أن يجنب الأردن كل مكروه، ويحفظ شعبه من كل سوء.

وتجسد هذه البرقية الملكية موقف المملكة المغربية الثابت في إدانة الأعمال الإرهابية، وتأكيدها المستمر على أهمية التضامن بين الدول الشقيقة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المواطنين واستقرار المجتمعات، بما يعزز قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.

Ji
Jisrpress

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *