شوكي: جهة الدار البيضاء–سطات قاطرة تنظيمية وانتخابية للأحرار وشعار المرحلة المقبلة “كرامة وفرص للجميع”

جسر بريس2 يوليو 2026آخر تحديث :
شوكي: جهة الدار البيضاء–سطات قاطرة تنظيمية وانتخابية للأحرار وشعار المرحلة المقبلة “كرامة وفرص للجميع”

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة الدار البيضاء–سطات تمثل القلب النابض للتنظيم الحزبي، واصفا إياها بـ”القاطرة التنظيمية والانتخابية” للحزب، بالنظر إلى ثقلها السياسي وعدد مناضليها ودورها المحوري في مختلف الاستحقاقات الانتخابية.

وجاءت تصريحات شوكي خلال المرحلة الختامية لتقديم برنامج “الأحرار” للمرحلة المقبلة، التي احتضنتها منطقة بوسكورة، ضواحي مدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس، حيث أبرز أن الجهة لا تقتصر على كونها خزانا انتخابيا، بل تشكل أيضا قوة تنظيمية تساهم في تعزيز تماسك الحزب وترسيخ حضوره الميداني، معتبرا أنها “اللاعب الذي يسجل الأهداف ويقود مسيرة النجاح داخل الحزب”.

وأوضح رئيس الحزب أن هذا اللقاء يختتم سلسلة من المحطات التواصلية التي نظمها التجمع الوطني للأحرار بمختلف جهات المملكة، في إطار عرض تصوره للمرحلة المقبلة، مؤكدا أن هذه الجولة شكلت فرصة للاستماع المباشر إلى المواطنين والوقوف على انتظاراتهم وانشغالاتهم بعيدا عن الخطابات التقليدية.

وأضاف أن البرنامج الذي أعده الحزب لم يكن نتاج قرارات مركزية أو مداولات داخل مكاتب مغلقة، وإنما جاء ثمرة مشاورات ميدانية واسعة وإنصات لمختلف فئات المجتمع المغربي، بما يعكس، حسب تعبيره، التزام الحزب بمنهج الحوار والقرب من المواطنين.

وفي السياق ذاته، اعتبر شوكي أن النجاح الذي حققته الجامعة الصيفية لحزب التجمع الوطني للأحرار يحمل دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، ويؤكد استمرار الحزب في تعزيز حضوره وتأطيره السياسي، رغم ما وصفه بمحاولات التشكيك في قدراته أو التقليل من ديناميته التنظيمية.

وشدد على أن الحزب يطمح إلى مواصلة قيادة مسار الإصلاح، عبر رؤية تقوم على الاستمرارية وتسريع وتيرة الإنجاز، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يمتلك الكفاءة والخبرة اللازمتين لمواصلة تنزيل الأوراش الكبرى وخدمة المواطنين.

وأشار إلى أن عمل الحزب لا يقتصر على تدبير الشأن الحكومي، بل يشمل أيضا الجماعات الترابية والمؤسسات التمثيلية، حيث يحرص المنتخبون والمناضلون، وفق قوله، على خدمة المواطنين وتحقيق التنمية المحلية، انطلاقا من مبدأ ربط المسؤولية بخدمة الصالح العام.

وأكد رئيس الحزب أن الالتزامات التي يتضمنها برنامج “الأحرار” تنطلق من احترام كرامة المواطن المغربي، وأن مختلف المقترحات الواردة فيه استندت إلى مرحلة طويلة من الإنصات لمطالب الأسر المغربية بمختلف جهات المملكة، بما يجعلها أكثر ارتباطا باحتياجات المواطنين اليومية.

كما أبرز أن الحزب يستلهم توجهاته من الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، معتبرا أنها تشكل مرجعية أساسية في بلورة السياسات العمومية الرامية إلى تحقيق التنمية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتوسيع فرص الاندماج الاقتصادي.

وفي معرض حديثه عن أولويات المرحلة المقبلة، دعا شوكي إلى مواصلة الإصلاحات وتسريع تنفيذها، خاصة في القطاعات الاجتماعية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، إلى جانب تعزيز ورش الحماية الاجتماعية والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار يمتلك الجرأة السياسية لتحمل مسؤولية الإصلاح ومواجهة مختلف التحديات، مشيرا إلى أن رفع سقف الطموحات يقتضي تقوية الاقتصاد الوطني، وتشجيع الاستثمار، وإحداث فرص الشغل، وتوسيع استفادة المواطنين من ثمار التنمية.

واختتم محمد شوكي كلمته بالتأكيد على أن روح الوطنية ستظل المحرك الأساسي لعمل الحزب خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أن الهدف يتمثل في بناء مغرب أكثر ازدهارا وإنصافا، يصون كرامة المواطنين ويوفر لهم فرصا متكافئة، تحت شعار: “كرامة وفرص للجميع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة