شوكي: خطاب التيئيس أكبر خطر على المشهد السياسي.. والأحرار يواصل الإنصات للمواطنين

جسر بريس7 أغسطس 2026آخر تحديث :
شوكي: خطاب التيئيس أكبر خطر على المشهد السياسي.. والأحرار يواصل الإنصات للمواطنين

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة الراهنة تتطلب ترسيخ خطاب سياسي مسؤول يعيد الاعتبار للعمل الحزبي ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات، محذراً من تنامي ما وصفه بـ”خطاب التيئيس” الذي يسعى إلى إضعاف النقاش العمومي ونشر الإحباط داخل المجتمع.

وجاءت تصريحات شوكي خلال لقاء تواصلي احتضنته جماعة رباط الخير بإقليم صفرو، حيث أوضح أن اللقاءات التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بمختلف جهات المملكة لا تندرج ضمن الحملات الانتخابية أو استعراض القوة، بل تشكل فضاءات مفتوحة للإنصات المباشر إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، بهدف بلورة تصورات واقعية حول أولويات المرحلة المقبلة.

وأشار رئيس الحزب إلى أن برنامج “كرامة وفرص للجميع” لم يكن نتاج اجتماعات مغلقة، وإنما جاء ثمرة حوار ميداني واسع مع المواطنين في مختلف المناطق، مؤكداً أن الحزب يعتمد مقاربة قوامها الاستماع إلى المواطنين قبل تقديم الحلول، انطلاقاً من قناعة بأن السياسات العمومية الناجحة يجب أن تنطلق من حاجيات المجتمع وتطلعاته.

وأضاف أن اللقاءات الميدانية التي باشرها الحزب أظهرت أن المغاربة يضعون في مقدمة أولوياتهم تعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتوفير فرص الشغل، إلى جانب ترسيخ العدالة الاجتماعية وصون كرامة المواطنين، معتبراً أن هذه المطالب تشكل البوصلة الأساسية لعمل الحزب خلال المرحلة المقبلة.

وفي معرض حديثه عن حصيلة العمل الحكومي، أكد شوكي أن الحكومة الحالية تمكنت من إطلاق أوراش إصلاحية وصفها بغير المسبوقة، مشيراً إلى أنها تعاملت مع ملفات كبرى كانت تنتظر الحسم منذ سنوات، وفضلت التركيز على الإنجاز بدل الانشغال بتبرير الاختلالات السابقة.

وسجل أن الحكومة واصلت تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، مبرزاً أن نظام الدعم الاجتماعي المباشر مكن نحو أربعة ملايين أسرة من الاستفادة من دعم مالي منتظم، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للفئات المستحقة.

كما شدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية تقوية دور الجماعات الترابية، مؤكداً أن الحزب يواصل الترافع داخل المؤسسات من أجل الرفع من الموارد المالية المخصصة لها، بما يمكنها من الاضطلاع بأدوارها التنموية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، باعتبار أن التنمية المحلية تشكل إحدى الركائز الأساسية للنمو الشامل.

وفي ختام كلمته، اعتبر شوكي أن المغرب يواصل مساره نحو تعزيز الأداء الاقتصادي وترسيخ التماسك الاجتماعي رغم التحديات الإقليمية والدولية، داعياً إلى ترسيخ خطاب الأمل والعمل، ومواجهة دعوات التشاؤم والإحباط بخطاب يرتكز على الإنجاز والثقة في المستقبل، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل نهجه القائم على القرب من المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، وتقديم برامج تستجيب لتطلعاتهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة