“طاقة المغرب” تعتمد إعادة هيكلة استراتيجية للتحول إلى منصة متعددة الأصول ومواكبة الانتقال الطاقي

جسر بريس22 يوليو 2026آخر تحديث :
“طاقة المغرب” تعتمد إعادة هيكلة استراتيجية للتحول إلى منصة متعددة الأصول ومواكبة الانتقال الطاقي

عز الدين السريفي

صادق مجلس الرقابة لشركة “طاقة المغرب” على مبدأ إعادة هيكلة استراتيجية تهدف إلى تعزيز نموذجها التنظيمي وتوسيع مجالات نشاطها، من خلال تحويل الشركة إلى منصة متعددة الأصول قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة بالمملكة، والاستجابة لمتطلبات الانتقال الطاقي المستدام.

وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذه الخطوة تقوم على تنظيم مختلف أنشطتها ضمن شركات تابعة متخصصة، تتولى كل واحدة منها الإشراف على نشاط معين أو إدارة محفظة محددة من الأصول، بما يتيح تحسين الحكامة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرة على تطوير المشاريع المستقبلية.

وبموجب هذا التصور الجديد، ستتحول “طاقة المغرب” إلى شركة قابضة تتولى إدارة وتنسيق عمل جميع الشركات التابعة، مع الإشراف على تنفيذ الاستراتيجية العامة للمجموعة، بما يضمن انسجام مختلف الأنشطة مع أهدافها التنموية والاستثمارية.

وأكدت المجموعة أن هذا النموذج الجديد سيمكنها من تنويع محفظة أنشطتها لتشمل مجالات واعدة، من بينها إنتاج الطاقة منخفضة الكربون، وتحلية مياه البحر، ونقل المياه والطاقة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن الطاقي والمائي وتسريع التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.

وفي إطار المرحلة الأولى من هذه العملية، سيتم تجميع الحقوق والالتزامات والأصول المرتبطة بالوحدات من الأولى إلى الرابعة بالمحطة الحرارية للجرف الأصفر داخل شركة “جرف الأصفر للطاقة 1-4”، وهي شركة خاضعة للقانون المغربي ومملوكة بالكامل لـ”طاقة المغرب”.

وشدد البلاغ على أن الرساميل الخاصة بالشركة الجديدة ستظل مملوكة بنسبة 100 في المائة لـ”طاقة المغرب”، وهو ما يضمن استمرار السيطرة الكاملة للمجموعة على أصولها الاستراتيجية، مع اعتماد هيكلة تنظيمية أكثر مرونة وقدرة على مواكبة مشاريعها المستقبلية.

وتعكس هذه الخطوة توجه “طاقة المغرب” نحو تحديث نموذجها المؤسسي، بما يعزز موقعها كفاعل رئيسي في قطاع الطاقة، ويدعم مساهمتها في تحقيق أهداف المملكة المرتبطة بالانتقال الطاقي، وتنويع مصادر الإنتاج، وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بالطاقة والمياه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة