“للحديث بقية”.. نافذة إعلامية تفتح الملفات الكبرى وتمنح الكلمة لأصحاب القرار

جسر بريس18 يونيو 2026آخر تحديث :
“للحديث بقية”.. نافذة إعلامية تفتح الملفات الكبرى وتمنح الكلمة لأصحاب القرار

عز الدين السريفي

تواصل القناة الأولى تعزيز حضورها في المشهد الإعلامي الوطني من خلال برنامج “للحديث بقية” الذي يقدمه الإعلامي المتميز يوسف بلهيسي، والذي أصبح موعدًا أسبوعيًا ينتظره المشاهدون لما يطرحه من قضايا راهنة ومواضيع تلامس اهتمامات الرأي العام المغربي.

ويتميز البرنامج بأسلوبه الحواري الهادئ والعميق، حيث يستضيف شخصيات سياسية واقتصادية وحقوقية وثقافية من مختلف المشارب، بهدف تسليط الضوء على القضايا الوطنية والدولية من زوايا متعددة، وإتاحة الفرصة للضيوف لشرح مواقفهم وتقديم قراءاتهم للأحداث والتطورات الجارية.

نجح يوسف بلهيسي، بفضل خبرته الإعلامية وحضوره المهني، في منح البرنامج طابعًا خاصًا يقوم على طرح الأسئلة الجوهرية ومناقشة الملفات الحساسة بموضوعية ومسؤولية، مع الحرص على احترام التعددية الفكرية وإثراء النقاش العمومي.

ويشكل “للحديث بقية” فضاءً إعلاميًا للنقاش الرصين، حيث لا يكتفي بعرض الأخبار، بل يسعى إلى تفكيك خلفياتها وتحليل أبعادها واستشراف انعكاساتها، ما جعله يحظى بمتابعة واسعة من قبل جمهور يبحث عن المعلومة الدقيقة والتحليل المتزن.

وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المغرب والعالم، يواصل البرنامج أداء رسالته الإعلامية في تقريب القضايا الكبرى من المشاهد، وإبراز مختلف وجهات النظر بشأنها، بما يعزز ثقافة الحوار ويكرس دور الإعلام العمومي كفضاء للنقاش والتنوير.

ويبقى “للحديث بقية” أحد أبرز البرامج الحوارية على شاشة القناة الأولى، بفضل جودة محتواه وقيمة ضيوفه واحترافية طاقمه، ليؤكد من حلقة إلى أخرى أن الإعلام الجاد يظل ركيزة أساسية لفهم التحولات ومواكبة نبض المجتمع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة