نجوى ككوس تعلن ترشحها لتشريعيات 2026 بأنفا وتؤكد: الثقة الحزبية مسؤولية لخدمة المواطنين

جسر بريس17 يونيو 2026آخر تحديث :
نجوى ككوس تعلن ترشحها لتشريعيات 2026 بأنفا وتؤكد: الثقة الحزبية مسؤولية لخدمة المواطنين

أعلنت البرلمانية نجوى ككوس تزكيتها رسمياً من طرف حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بالدائرة التشريعية لعمالة مقاطعات أنفا، معبرة عن اعتزازها بالثقة التي وضعتها فيها قيادة الحزب ومختلف هياكله التنظيمية.

وفي تدوينة نشرتها بهذه المناسبة، تقدمت ككوس بالشكر إلى المنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، وعضو القيادة الجماعية المهدي بنسعيد، وكافة أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات والأمانة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب أعضاء المجلس الوطني والبرلمانيين والمناضلات والمناضلين الذين عبروا عن دعمهم لترشحها.

وأكدت ككوس أن هذه التزكية لا تمثل مجرد تشريف سياسي، بل تشكل تكليفاً ومسؤولية كبيرة تجاه ساكنة عمالة مقاطعات أنفا، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الالتزام والعمل الميداني والاستماع لانشغالات المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسات المنتخبة.

وشددت البرلمانية على أن قرار ترشحها لا يندرج ضمن طموح شخصي أو حسابات فردية، بل يأتي في إطار مسار سياسي ونضالي راكمته داخل المؤسسات الحزبية والتمثيلية، مبرزة أن الوقت قد حان لتمكين النساء اللواتي راكمن الخبرة والكفاءة من خوض غمار المنافسة الانتخابية في الدوائر المحلية وتعزيز حضورهن في مواقع القرار.

واعتبرت أن المشاركة النسائية في الانتخابات المحلية والتشريعية تمثل رافعة أساسية لتجديد النخب السياسية وترسيخ مبدأ المساواة في التمثيلية الديمقراطية، داعية إلى منح الفرصة للنساء المؤهلات لخوض معارك القرب والتواصل المباشر مع المواطنين.

وفي حديثها عن ارتباطها بالدائرة الانتخابية لأنفا، أوضحت ككوس أن علاقتها بالمنطقة تتجاوز الاعتبارات الانتخابية، إذ تشكل جزءاً من مسارها الشخصي والمهني، مشيرة إلى أنها ولدت وترعرعت بمنطقة المعاريف ودرست بها، كما تمارس نشاطها المهني وسط أحيائها، ما يجعلها على تماس يومي مع انتظارات الساكنة وقضاياها المختلفة.

وختمت نجوى ككوس تدوينتها بالتأكيد على أن السياسة الحقيقية تقوم على الإنصات والالتزام والقرب من المواطنين، مشددة على أنها ستخوض هذه الاستحقاقات بروح جماعية إلى جانب مناضلي ومناضلات حزب الأصالة والمعاصرة، وبقناعة راسخة بأن المسؤولية السياسية ليست امتيازاً أو وجاهة، بل أمانة لخدمة المواطنات والمواطنين والدفاع عن مصالحهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة