عز الدين السريفي
أكد فوزي لقجع أن المرحلة المقبلة تفرض اعتماد مقاربة تقوم أساساً على الجدية في العمل وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بعيداً عن المناكفات والجدالات التي قد تحرف النقاش عن القضايا الحقيقية التي تشغل المواطنات والمواطنين.
وقال لقجع، في تصريح يعكس توجهه في المرحلة المقبلة: «أنا جاي من مدرسة كتآمن فقط بالجدية فالعمل والنتائج فالميدان، ومن غير هذا الشيء، حتى حاجة أخرى ما كتهمني»، في إشارة واضحة إلى أن معيار تقييم العمل بالنسبة إليه يجب أن يكون بما يتحقق فعلياً على أرض الميدان.
وأوضح أن الرؤية التي يحملها ترتكز على برنامج جاد وواقعي وموجه نحو المستقبل وتنمية البلاد، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تتضمن مجموعة من الأفكار والمبادرات والبرامج التي سيتم الكشف عن تفاصيلها خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، شدد لقجع على أنه لن ينخرط في الجدل أو الملاسنات السياسية القائمة، مؤكداً أن الخلافات مع حزب التجمع الوطني للأحرار أو مع رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي لن تكون محور تحركاته أو مواقفه.
ويأتي هذا الموقف ليضع العمل والنتائج في صدارة الأولويات، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية نقاشاً متصاعداً حول الاستقطاب والتحولات داخل الأحزاب، حيث اختار لقجع تقديم نفسه باعتباره معنياً بالبرامج والحلول أكثر من الدخول في سجالات سياسية مباشرة.
وأكد أن حضوره وتحركاته لا تستهدف الدخول في صراع سياسي، وإنما تنطلق من رغبة في العمل وتقديم الحلول وتحقيق نتائج تخدم مستقبل البلاد وتستجيب لتطلعات المواطنين.
وبذلك، يبعث لقجع برسالة سياسية مفادها أن المرحلة المقبلة، من وجهة نظره، ينبغي أن تُقاس بما يتحقق في الميدان، لا بما يُقال في المنابر أو داخل دوائر التجاذب السياسي، واضعاً شعار «الجدية في العمل والنتائج» كعنوان للمرحلة التي يتطلع إلى خوضها.





