انطلقت بحي الرشاد بمدينة تيفلت، وتحديداً بالمجموعتين «ك» و«د»، أشغال تهم إعادة تأهيل الحي وتحسين بنيته التحتية، في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة المجال الحضري وتعزيز ظروف العيش لفائدة الساكنة.
وتأتي هذه الأشغال في سياق برنامج يهدف إلى معالجة عدد من الإكراهات التي يعرفها الحي، من خلال تحسين بنيته وتجهيزاته، بما ينسجم مع تطلعات السكان وانتظاراتهم بشأن تطوير محيطهم السكني.
وفي هذا السياق، أكد عبد الصمد عرشان أن حي الرشاد سيعرف إعادة هيكلة شاملة، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي وفاءً بالوعود التي سبق تقديمها لساكنة الحي، وترجمةً لالتزام يقضي بإعطاء الأولوية لتحسين البنية التحتية والخدمات المحلية.
ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنسبة لساكنة حي الرشاد، بالنظر إلى ما يمكن أن يترتب عنه من تحسين للمشهد الحضري وتعزيز لجاذبية الحي، فضلاً عن توفير ظروف أكثر ملاءمة للسكان.
ومن جانبه، عبّر أحد أبناء الحي عن اعتزازه بانطلاق هذه الأشغال، مؤكداً أنه سيعمل، من موقعه، على بذل كل الجهود الممكنة للمساهمة في جعل حي الرشاد من بين أفضل أحياء مدينة تيفلت، مثمناً في الوقت ذاته الدعم والاهتمام الموجهين إلى ساكنة الحي والمدينة.
وتعكس هذه الدينامية أهمية العمل الميداني والقرب من المواطنين في معالجة القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحياء تحتاج إلى تدخلات مباشرة ومستدامة لتحسين بنيتها التحتية والارتقاء بجودة الحياة فيها.





