أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل الميداني والإنجازات الملموسة يشكلان الركيزة الأساسية لكسب ثقة المواطنين، معتبراً أن الممارسة السياسية الحقيقية تقوم على تقديم حلول واقعية والاستجابة لانتظارات المواطنين، بعيداً عن منطق الشعارات والخطابات.
وجاءت تصريحات بايتاس خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة زاكورة، في إطار سلسلة اللقاءات الميدانية التي يواصل الحزب تنظيمها بمختلف جهات المملكة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة وتعزيز سياسة القرب والإنصات.
وأوضح عضو المكتب السياسي للحزب أن الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، اعتمدت منذ بداية ولايتها مقاربة عملية لمعالجة القضايا ذات الأولوية بالنسبة للمواطنين، مبرزاً أن المشاريع المنجزة بإقليم زاكورة، خاصة في مجالي الماء والبنيات التحتية، تجسد التزام الحكومة بتحويل الوعود إلى منجزات ملموسة، مع مواصلة تنزيل الأوراش التنموية التي تستجيب لحاجيات الساكنة.
وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار يضع خدمة المواطنين في صدارة أولوياته، من خلال الإنصات المستمر لمطالبهم والتفاعل مع انتظاراتهم، مؤكداً أن الحزب سيواصل الدفاع عن مشاريع تنموية تراعي خصوصيات مختلف الجهات، وترتكز على مبادئ العدالة المجالية وتحقيق التنمية المتوازنة.
وشدد بايتاس على أن العمل السياسي المسؤول يقتضي اتخاذ قرارات جريئة تخدم المصلحة العامة، وتطوير السياسات العمومية بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم، مؤكداً أن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي بروح من المسؤولية والالتزام، مع الحرص على تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وفي ختام كلمته، أكد مصطفى بايتاس أن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار ستواصل تنظيم لقاءاتها التواصلية بمختلف جهات المملكة، بهدف ترسيخ سياسة القرب، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على تقدم الأوراش التنموية، بما يسهم في مواصلة مسار الإصلاح وتحقيق التنمية المنشودة.





