في خطوة ترويجية غير مسبوقة تعكس الطموح المتزايد لتعزيز إشعاع المملكة عالمياً، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة ترويجية استثنائية على واجهة “Exosphere” التابعة لـSphere Las Vegas، أكبر وأشهر شاشة LED في العالم، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع Expedia Group.
وتأتي هذه المبادرة النوعية في سياق استعدادات المملكة لاستضافة جزء من منافسات 2026 FIFA World Cup، إلى جانب الزخم الدولي المتواصل الذي حققه المنتخب الوطني المغربي، بعد الإنجازات التاريخية التي بصم عليها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.
ومن خلال هذا التعاون، استحوذت وجهة “Visit Morocco” على واجهة Exosphere العملاقة، حيث اكتست المعلمة الرقمية الشهيرة بألوان المملكة المغربية على مدى عدة أيام، مانحة المغرب حضوراً استثنائياً في واحدة من أكثر المدن جذباً للأنظار والتغطيات الإعلامية على الصعيد العالمي.
وتم تطوير هذه الحملة بشراكة مع فرق “E-Studio”، الذراع الإبداعية التابعة لمجموعة Expedia والمتخصصة في تصميم الحملات التجريبية ذات التأثير الواسع. وتحول هذه المبادرة الترويج السياحي التقليدي إلى تجربة بصرية عالمية متكاملة، إذ يمكن مشاهدة محتواها من مسافات بعيدة، كما تحظى بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الدولية، ما جعل من Sphere Las Vegas ظاهرة ثقافية وتسويقية عالمية بامتياز.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة في ظل الاستعدادات المتسارعة لتنظيم كأس العالم 2026، الذي سيحوّل الولايات المتحدة الأمريكية إلى مركز للاهتمام العالمي، مستقطباً ملايين الزوار ووسائل الإعلام والفاعلين الاقتصاديين من مختلف أنحاء العالم.
كما تندرج هذه الخطوة ضمن الدينامية الإيجابية التي أطلقها المنتخب الوطني المغربي، والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز صورة المملكة وترسيخ مكانتها كوجهة سياحية ورياضية واعدة على المستوى الدولي.
ويواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة، من خلال الاستفادة من الزخم الإعلامي المصاحب لكأس العالم والحماس المتزايد حول المنتخب الوطني، تعزيز حضور وجهة المغرب في صلب النقاشات العالمية، واستقطاب ملايين المسافرين المحتملين عبر مختلف الأسواق الدولية.
وتندرج هذه الحملة أيضاً في إطار علاقة استراتيجية طويلة الأمد تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة ومجموعة Expedia، حيث التزمت المجموعة، باعتبارها إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال السفر الإلكتروني، بمواكبة المكتب ضمن شراكة تمتد لثلاث سنوات، تستهدف استقطاب أسواق سياحية جديدة، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا، من خلال استراتيجية تسويقية شاملة تعتمد على وسائل إعلام رائدة وحملات متخصصة في بناء الصورة والهوية.
ومن خلال إضاءة أحد أبرز المعالم الرقمية المعاصرة بألوان المملكة، يؤكد المغرب مجدداً قدرته على الاستثمار في أحدث فضاءات الترويج السياحي العالمية، ويعزز طموحه لترسيخ مكانته ضمن أكثر الوجهات السياحية جاذبية وتنافسية خلال العقد المقبل.





