رشيد غيتان رئيساً جديداً للجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين بسيدي علال البحراوي

جسر بريس6 سبتمبر 2026آخر تحديث :
رشيد غيتان رئيساً جديداً للجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين بسيدي علال البحراوي

أعلنت الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين والتكافل الاجتماعي بسيدي علال البحراوي عن تجديد مكتبها المسير، وانتخاب السيد رشيد غيتان رئيساً جديداً للجمعية، وذلك خلال الجمع العام الاستثنائي المنعقد يوم السبت 5 شتنبر 2026، بمقر الجمعية الكائن بحي النصر رقم 44 بمدينة سيدي علال البحراوي.

وجرى الجمع العام بحضور الرئيسة السابقة، السيدة السعدية صينبة، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية، وبحضور ممثل عن السلطة المحلية، وذلك في إطار المساطر المرتبطة بتجديد المكتب المسير وضمان استمرارية عمل الجمعية وأدوارها الاجتماعية والإنسانية.

وبحسب البلاغ الصادر عن الجمعية، فإن انتخاب رشيد غيتان رئيساً جديداً يجعله، ابتداءً من تاريخ انتخابه، الممثل القانوني الحالي للجمعية والمخاطب الرسمي باسمها في مختلف القضايا ذات الصلة بشؤونها الإدارية والقانونية.

وأوضح البلاغ أن هذه المسؤولية تشمل كذلك ما يرتبط بممتلكات الجمعية ومقراتها ومرافقها، بما يضمن وضوح المسؤوليات القانونية والإدارية، ويساهم في تأمين استمرارية تدبير مختلف شؤون الجمعية ومرافقها.

وأكدت الجمعية أن المكتب المسير الجديد سيعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات المقدمة لفائدة المستفيدين، مع الالتزام بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، والحفاظ على السير العادي لمرافق الجمعية.

ويأتي هذا التجديد الإداري في سياق تؤكد فيه الجمعية تمسكها برسالتها الاجتماعية والإنسانية، ولا سيما في مجال رعاية المسنين وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، باعتبارهما من أبرز الأهداف التي تقوم عليها الجمعية.

وشددت الجمعية على حرصها على مواصلة الاضطلاع بدورها في خدمة فئة المسنين والمستفيدين من خدمات المركز، والعمل على تعزيز مكانته كمرفق ذي بعد اجتماعي وإنساني داخل مدينة سيدي علال البحراوي.

كما أكدت أهمية حسن تدبير المركز وصون ممتلكات الجمعية ومرافقها، باعتبار ذلك مسؤولية تقتضي الحفاظ على الموارد الموضوعة رهن إشارة المستفيدين، وضمان توظيفها بما ينسجم مع الأهداف الاجتماعية والإنسانية التي تأسست الجمعية من أجلها.

ويشكل انتخاب مكتب مسير جديد محطة مهمة في مسار الجمعية، خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسات والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي في مواكبة الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والدعم، وفي مقدمتها فئة المسنين.

وتفرض المرحلة الجديدة، وفق مضامين البلاغ، تعزيز التنسيق والتعاون بين المكتب المسير وأعضاء الجمعية ومختلف المتدخلين، بما في ذلك السلطات المحلية، لضمان انتظام الخدمات والحفاظ على السير الطبيعي للمركز ومرافقه.

كما يبرز أمام المكتب الجديد تحدي مواصلة العمل بروح المسؤولية والالتزام بالإطار القانوني المنظم لعمل الجمعية، مع جعل مصلحة المستفيدين وحماية ممتلكات الجمعية وحسن تدبير مرافقها ضمن أولوياته الأساسية.

وبانتخاب رشيد غيتان رئيساً جديداً، تدخل الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين والتكافل الاجتماعي بسيدي علال البحراوي مرحلة جديدة من تدبيرها، عنوانها الاستمرارية وحسن التنظيم، مع التأكيد على مواصلة رسالتها الاجتماعية والإنسانية وخدمة المستفيدين، في احترام تام للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة