احتضنت مدينة جرسيف، اليوم الأحد، لقاءً تواصلياً لحزب التجمع الوطني للأحرار ترأسه رئيس الحزب محمد شوكي، خُصص لتقديم عبد الرحمان مكروض مرشحاً وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، وذلك بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي، ومسؤولين حكوميين وبرلمانيين، إلى جانب المنتخبين ومناضلي الحزب بجهة الشرق.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجولة التواصلية التي يواصل الحزب تنظيمها عبر مختلف جهات المملكة، في إطار استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، والتي يؤكد من خلالها حرصه على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم حصيلة العمل الحكومي، والاستماع إلى انتظارات الساكنة والقضايا المرتبطة بالتنمية المحلية.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد محمد شوكي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل اعتماد سياسة القرب والإنصات للمواطنين، من خلال تنظيم لقاءات ميدانية بمختلف الأقاليم، معتبراً أن التواصل المباشر مع الساكنة والفاعلين المحليين يشكل ركيزة أساسية في العمل السياسي للحزب.
وأكد رئيس الحزب أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الترافع عن المشاريع التنموية، وتعزيز الجهود الرامية إلى الاستجابة لأولويات المواطنين، إلى جانب تقوية جسور التواصل بين المنتخبين والسكان بما يساهم في رفع نجاعة العمل العمومي.
من جهته، أوضح المنسق الإقليمي للحزب بإقليم جرسيف، توفيق بن المامون، أن اللقاء يندرج في إطار الدينامية التواصلية التي يعتمدها الحزب، مشيراً إلى أن الإنصات المباشر للمواطنين يتيح الوقوف على انتظاراتهم ومواكبة القضايا التنموية المطروحة بالإقليم.
وأضاف أن تزكية عبد الرحمان مكروض وكيلاً للائحة الحزب تمنحه مسؤولية سياسية تستوجب مواصلة العمل الميداني، والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين، والتفاعل مع الملفات التي تهم ساكنة جرسيف، بما ينسجم مع توجهات الحزب خلال المرحلة المقبلة.
بدوره، استعرض المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، محمد أوجار، أهداف الجولة التواصلية الوطنية، مؤكداً أنها تروم تقديم حصيلة العمل الحكومي، وتعزيز الحوار المباشر مع المواطنين، والإنصات إلى مقترحاتهم وانشغالاتهم، بما يسهم في تطوير الأداء السياسي وتقوية الثقة بين الأحزاب والمجتمع.
وشهد اللقاء أيضاً مداخلات لكل من رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، ووزير الفلاحة السابق محمد صديقي، حيث استعرضا عدداً من الأوراش والإصلاحات التي باشرتها الحكومة خلال ولايتها الحالية، معتبرين أن مواصلة تنفيذ البرامج التنموية، وتحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، تمثل من بين أولويات المرحلة المقبلة في إطار رؤية الحزب لتدبير الشأن العام.
كما عرف اللقاء نقاشاً مفتوحاً مع عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم جرسيف، الذين طرحوا جملة من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، من بينها تأهيل البنيات التحتية، والارتقاء بالخدمات العمومية، وتحسين فرص التشغيل، إلى جانب ملفات اقتصادية واجتماعية أخرى، في تفاعل مباشر مع أعضاء القيادة الحزبية.





