دوار دراعو بتيفلت.. ساكنة تعيش العطش في غياب قنوات الماء الصالح للشرب

جسر بريس28 يونيو 2026آخر تحديث :
دوار دراعو بتيفلت.. ساكنة تعيش العطش في غياب قنوات الماء الصالح للشرب

صرة تعبيرية

لا تزال ساكنة دوار دراعو بمدينة تيفلت تعاني أوضاعا اجتماعية صعبة بسبب غياب قنوات التزود بالماء الصالح للشرب، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنيات التحتية الأساسية ومدى استفادة الساكنة من حقها المشروع في الولوج إلى هذه المادة الحيوية.

ويشتكي سكان الدوار من استمرار معاناتهم اليومية مع البحث عن الماء، في ظل غياب شبكة قادرة على إيصال هذه الخدمة الأساسية إلى منازلهم، ما يضطر العديد من الأسر إلى الاعتماد على وسائل بديلة مكلفة أو قطع مسافات طويلة لتوفير احتياجاتها اليومية، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وتؤكد شهادات عدد من السكان أن غياب قنوات الماء لم يعد مجرد مشكل ظرفي، بل تحول إلى معاناة مزمنة تثقل كاهل الأسر، خصوصا النساء والأطفال، الذين يتحملون الجزء الأكبر من أعباء توفير المياه. كما عبرت الساكنة عن استغرابها من استمرار هذا الوضع رغم الوعود السابقة المتعلقة بتأهيل الدوار وتحسين ظروف العيش به. وقد سبق أن تم الإعلان عن مشاريع لتأهيل المنطقة تشمل قطاع الماء الصالح للشرب، غير أن الساكنة تؤكد أن الواقع لا يزال بعيدا عن تطلعاتها.  

ويأتي هذا الوضع في وقت تعرف فيه مدينة تيفلت ومحيطها تحديات مرتبطة بقطاع الماء، وسط مطالب متزايدة بتقوية البنيات التحتية وضمان التوزيع العادل لهذه المادة الحيوية لجميع الأحياء والدواوير دون استثناء. كما سبق أن أثيرت إشكالات مرتبطة بالانقطاعات المتكررة وضعف صبيب الماء بعدد من أحياء المدينة، وهو ما كان موضوع أسئلة ومطالب بالتدخل على المستوى المؤسساتي.  

وأمام استمرار هذه المعاناة، تناشد ساكنة دوار دراعو السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل التسريع بإنجاز شبكة قنوات الماء الصالح للشرب، ووضع حد لمعاناة طال أمدها، باعتبار أن الحق في الماء ليس امتيازا، بل حق دستوري وإنساني لا يقبل التأجيل أو التسويف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة