أكد رئيس الفيدرالية الوطنية لشبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن السعدي، أن الشبيبة التجمعية تفتخر بقيادة شابة وطموحة يجسدها الرئيس الحالي للحزب، محمد شوكي، مشدداً على أن حزب التجمع الوطني للأحرار ظل، على امتداد تاريخه، “حزب بناء وليس حزب مناسبات أو محطات عابرة”.
وجاءت تصريحات السعدي خلال اللقاء الافتتاحي للجامعة الصيفية لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد اليوم الجمعة بمدينة أكادير، حيث أبرز أن الحزب يواصل، بثبات، مساهمته التاريخية في بناء مغرب المستقبل، معتبراً أن الشبيبة التجمعية أصبحت اليوم مشتلاً حقيقياً لإنتاج الكفاءات الشابة المؤهلة لتقاسم قيم الحزب والمساهمة الفاعلة في صناعة القرار السياسي.
وفي حديثه عن الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، أشاد السعدي بالمجهودات التي يبذلها رئيس الحكومة والقيادي بالحزب، عزيز أخنوش، مؤكداً أن مفهوم “الانتقال الاجتماعي” أضحى يجسد بشكل ملموس التحولات الكبرى التي تعرفها المملكة، لاسيما من خلال تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.
وعلى المستوى التنظيمي والسياسي، شدد رئيس الشبيبة التجمعية على أهمية “مسار المستقبل” الذي يقوده الرئيس الجديد للحزب، محمد شوكي، مبرزاً أن البرنامج الذي تم تقديمه يؤسس لمرحلة جديدة سيكون فيها حضور الشباب قوياً ووازناً داخل مختلف هياكل الحزب.
وقال السعدي: “نحن فخورون بأن حزبنا تقوده اليوم رئاسة شابة وطموحة، ونتوفر على شبيبة حية ومستعدة لتقديم الدعم الكامل للرئاسة في كافة المحطات المقبلة”، مضيفاً أن الشباب التجمعي لا يقتصر دوره على المحطات الانتخابية، بل يعد شريكاً أساسياً في صناعة مستقبل المغرب.
وأوضح المتحدث أن الشباب يتابع باهتمام مختلف البرامج والمشاريع التي يعلن عنها الحزب، ويتفاعل بثقة مع الأرقام والمعطيات الرسمية، وهو ما يعكس، بحسبه، مستوى متقدماً من النضج السياسي والوعي بأهمية المشاركة في تدبير الشأن العام.
وجدد السعدي التأكيد على هوية حزب التجمع الوطني للأحرار كحزب مؤسسات وبناء، مستحضراً مساره الممتد لأكثر من 45 سنة من العمل السياسي، داعياً الشباب التجمعي إلى مواصلة الانخراط الإيجابي والدفاع عن الحصيلة الحكومية والحزبية التي وصفها بالمشرفة.
وشهدت الجامعة الصيفية لحزب التجمع الوطني للأحرار، في دورتها الحالية، انفتاحاً دولياً لافتاً، تمثل في مشاركة 30 عضواً من الشبيبات الحزبية الصديقة، يمثلون عدداً من دول العالم، في خطوة تعكس الإشعاع المتزايد للشبيبة التجمعية وقدرتها على تعزيز جسور التواصل والتعاون مع شركائها على الصعيد الدولي.





