زي جديد بألوان “مطارات المغرب” لتعزيز جودة استقبال المسافرين بالمطارات المغربية

جسر بريس10 سبتمبر 2026آخر تحديث :
زي جديد بألوان “مطارات المغرب” لتعزيز جودة استقبال المسافرين بالمطارات المغربية

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زي جديد بألوان وهوية «مطارات المغرب»، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة، في خطوة تروم تعزيز حضور هذه الفرق وتسهيل تعرف المسافرين عليها داخل مختلف مطارات المملكة.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تنزيل استراتيجية «مطارات 2030»، التي تقوم على إعادة النظر في منظومة استقبال المسافرين ومواكبتهم، من خلال تطوير مساطر الاستقبال، وتعزيز التأطير، وتكثيف الحضور الميداني خلال فترات الذروة، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية تهم خدمة الزبناء واعتماد الاستعمالات الجديدة.

وأوضح المكتب الوطني للمطارات أن الهدف من هذه الدينامية هو ضمان مواكبة أفضل للمسافر، منذ وصوله إلى باحة المطار إلى غاية صعوده إلى الطائرة، مع جعل فرق الاستقبال والتوجيه أكثر وضوحاً وسهولة في التعرف عليها.

وقد برزت هذه المنظومة الجديدة بشكل خاص خلال عملية «مرحبا 2026»، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي خصصت لمواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة الصيف.

وفي سياق تعزيز الموارد البشرية، ضاعف المكتب الوطني للمطارات، خلال سنة واحدة، عدد أعوان الإعلام والتوجيه وتدبير تدفقات المسافرين، حيث ارتفع العدد من 344 عوناً سنة 2025 إلى 670 عوناً حالياً موزعين على مختلف مطارات المملكة.

وسجل مطار الدار البيضاء محمد الخامس ارتفاعاً في عدد أفراد هذه الفرق من 161 إلى 224 عوناً، فيما شهد مطار مراكش المنارة قفزة لافتة، بانتقال العدد من 68 إلى 255 عوناً.

ولا تقتصر التحولات التي يشهدها قطاع المطارات على تعزيز العنصر البشري، بل تشمل كذلك اعتماد مجموعة من الحلول الرقمية والتكنولوجية الرامية إلى تبسيط رحلة المسافر، من بينها خدمة Pax Check التي تتيح استخدام بطاقة صعود رقمية عبر الهاتف المحمول، إلى جانب أجهزة التسجيل الذاتي، وخدمة الإيداع الآلي للأمتعة، والبوابات الآلية، وغيرها من الإجراءات التي تستهدف تقليص مراحل الانتظار وتسهيل حركة المسافرين.

ويؤكد المكتب الوطني للمطارات أن تجربة المسافر أصبحت محوراً أساسياً في رؤيته الجديدة، باعتبار أن جودة الخدمات المقدمة داخل المطارات لا ترتبط فقط بالبنية التحتية والتكنولوجيا، وإنما أيضاً بالعنصر البشري الذي يشكل الواجهة الأولى للمؤسسة أمام المسافر.

ومن خلال الزي الجديد وتعزيز فرق الاستقبال والتوجيه واعتماد حلول رقمية حديثة، يسعى المكتب الوطني للمطارات إلى ترسيخ صورة جديدة للمطارات المغربية، تقوم على تحسين جودة الاستقبال، سرعة المواكبة، وتسهيل تجربة المسافر، بما ينسجم مع الطموحات التي تحملها استراتيجية «مطارات 2030».

وتعكس هذه الإجراءات توجهاً نحو جعل المسافر في صلب التحول الذي تعرفه المطارات المغربية، مع الاعتماد على موارد بشرية مؤهلة وتجهيزات حديثة لتوفير خدمات أكثر انسيابية وفعالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة