في خطوة تعكس استمرار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يقودها حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وبعد اللقاءات الجهوية التي احتضنتها مدينة الداخلة، انتقلت قيادة الحزب إلى الميدان مجددًا، وهذه المرة نحو منطقة مقام الطلبة بضواحي مدينة تيفلت، في إطار نهج سياسي يقوم على القرب من المواطنين والإنصات المباشر لانشغالاتهم.
وعقد عبد الصمد عرشان، الأمين العام للحزب، مرفوقًا بالحاج مصطفى بومهدي وأحمد الطوكي، عضوي المكتب السياسي، لقاءً تواصليًا مع ساكنة أحد دواوير قبيلة مزورفة بمنطقة مقام الطلبة، بحضور عدد من الفاعلين المحليين وسكان المنطقة، الذين عبروا عن مختلف الإكراهات التي تواجههم في حياتهم اليومية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات الميدانية التي أطلقها الحزب بمختلف جهات المملكة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وترجمةً لقناعته بأن التواصل المباشر مع المواطنين يظل الوسيلة الأنجع لتشخيص حاجياتهم والوقوف على أولوياتهم التنموية، بعيدًا عن المقاربات الموسمية أو الخطابات المناسبة.
وشكل اللقاء فضاءً للنقاش المفتوح، حيث استعرضت الساكنة أبرز التحديات المرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين البنيات التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، إلى جانب عدد من القضايا الاجتماعية التي تهم المنطقة، في أجواء اتسمت بالصراحة والتفاعل المسؤول.
وأكد عبد الصمد عرشان، خلال كلمته، أن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية سيواصل رهانه على العمل الميداني، باعتباره خيارًا استراتيجيًا يعزز جسور الثقة بين الفاعل السياسي والمواطن، ويجعل من الإنصات والترافع الجاد عن القضايا المحلية أساسًا لممارسة سياسية مسؤولة تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب رهانات التنمية.
ويعكس انتقال قيادة الحزب من لقاءاتها التنظيمية بالأقاليم الجنوبية، وتحديدًا بمدينة الداخلة، إلى لقاءات القرب بمقام الطلبة ضواحي تيفلت، حرصها على تغطية مختلف مناطق المملكة بنفس الاهتمام، في إطار رؤية تنظيمية تقوم على التواصل المستمر مع المواطنين، وتعزيز الحضور الميداني للحزب، والاستماع المباشر لمختلف القضايا المطروحة على المستوى المحلي.





