شهدت جماعة أورير، شمال أكادير، امس السبت، توتراً خلال الجولة الانتخابية التي قادها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، رفقة عدد من قيادات الحزب، من بينهم زكية الدريوش وعبد الله أشنكلي، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وبحسب شهادات متداولة من عين المكان، احتج عدد من المواطنين على مرور الوفد الحزبي، حيث رفع بعض المحتجين شعارات ولافتات تعكس اعتراضهم على غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، في وقت تعرف فيه الحملة الانتخابية احتكاكاً متزايداً بين المرشحين والناخبين حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وتحدثت شهادات مواطنين عن تسبب مرور الوفد في اختناق بحركة السير دام نحو نصف ساعة، بالتزامن مع تجمع عدد من السكان بالقرب من مسار الجولة، فيما أوردت مصادر صحفية أن التوتر رافقته مشادات وحركة وسط الحشود، دون توفر معطيات رسمية تحدد عدد المحتجين أو طبيعة التدخلات التي تمت لاحتواء الوضع.
وكان أخنوش قد قاد، السبت، جولة ميدانية شملت مناطق تغازوت والتامري وأورير، بهدف دعم مرشحي الحزب والتواصل مع السكان والتعريف بالبرنامج الانتخابي لـ«الأحرار». وشهدت الجولة مشاركة عدد من قيادات الحزب، من بينهم زكية الدريوش وعبد الله أشنكلي، إلى جانب مسؤولين ومناضلين محليين.
وتأتي احتجاجات أورير في سياق انتخابي يطغى عليه ملف القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهما من أبرز القضايا التي تحضر في الخطاب الانتخابي للأحزاب المتنافسة، فيما يواصل «الأحرار» تقديم برنامجه الانتخابي والدفاع عن حصيلة الحكومة خلال حملته الميدانية.
ولم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، توضيح رسمي من حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن تفاصيل الاحتجاجات التي شهدتها أورير أو مدة الاضطراب الذي طال حركة السير.





