سياسة

منضور يرفع سقف التحدي في صفرو: وعد بالمرتبة الأولى أمام شوكي والمنافسون يترقبون

جسر بريس 2 دقائق للقراءة

عز الدين السريفي

من قلعة رباط الخير، وبحضور عدد من ممثلي جماعات إقليم صفرو، اختار يوسف منضور، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم صفرو، رفع سقف التحدي الانتخابي، معلناً طموح حزبه في تصدر نتائج الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل.

منضور، الذي يقود لائحة حزب «الأحرار» بالإقليم، وجه رسالة مباشرة إلى محمد شوكي، رئيس الحزب، أكد فيها ثقته في قدرة التنظيم الإقليمي على تحقيق المرتبة الأولى بدائرة صفرو، مستحضراً في كلمته نتائج الانتخابات الجزئية التي عرفها الإقليم خلال السنوات الماضية.

وقال منضور مخاطباً شوكي: «أعدك أن نحصل على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية، كما وعدتك سابقاً، وفزنا بـ8 لزيرو»، في تصريح يعكس حجم الثقة التي يراهن عليها حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاق التشريعي المقبل.

هذا الإعلان السياسي يضع دائرة صفرو مبكراً تحت مجهر المتابعة، ويفتح الباب أمام سباق انتخابي قد يكون من أكثر الاستحقاقات تنافسية بالإقليم، في ظل وجود عدد من الوجوه السياسية التي راكمت تجربة انتخابية سابقة، إلى جانب أسماء جديدة تسعى إلى فرض حضورها داخل المشهد السياسي المحلي.

ولا يبدو أن الطريق نحو المرتبة الأولى سيكون سهلاً، إذ تراهن مختلف الأحزاب واللوائح المرتقبة على توسيع قواعدها الانتخابية، واستقطاب الأصوات، وبناء تحالفات محلية قادرة على التأثير في موازين المنافسة.

وبينما يراهن منضور على تكرار نتائج الانتخابات الجزئية وتحويلها إلى قاعدة للانطلاق نحو تصدر الانتخابات التشريعية، فإن المنافسين بدورهم يترقبون تفاصيل المعركة الانتخابية، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاق واتضاح خريطة الترشيحات والتحالفات.

فالحديث عن المرتبة الأولى، في هذه المرحلة، يبقى طموحاً سياسياً مشروعاً أكثر منه نتيجة محسومة، إذ ستظل الكلمة الفصل للناخبين يوم الاقتراع، بعد أن تكون الأحزاب قد حسمت أسماء مرشحيها، وحددت استراتيجياتها الانتخابية، ودخلت فعلياً غمار المنافسة.

صفرو أمام اختبار انتخابي جديد

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تتجه الأنظار إلى دائرة صفرو لمعرفة ما إذا كان حزب التجمع الوطني للأحرار سيتمكن من تحويل زخمه الانتخابي الأخير إلى تصدر فعلي للنتائج، أم أن المنافسين سيقدمون مفاجآت تعيد رسم الخريطة السياسية بالإقليم.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل ينجح يوسف منضور في الوفاء بوعده أمام قيادة الحزب، وقيادة «الأحرار» إلى المرتبة الأولى بصفرو؟ أم أن صناديق الاقتراع ستكون لها كلمة أخرى في واحد من أبرز السباقات الانتخابية المرتقبة بالإقليم ؟

Ji

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *