حفتر يلتقي بوريطة لبحث آفاق التعاون المغربي الليبي في التنمية وإعادة الإعمار
عز الدين السريفي
بحث المهندس بالقاسم خليفة حفتر، المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، سبل تعزيز التعاون المغربي الليبي في مجالات التنمية وإعادة الإعمار وتحديث البنية التحتية، وذلك خلال لقاء رسمي احتضنته العاصمة الرباط.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وليبيا، وتوسيع آفاق الشراكة وتبادل الخبرات في المجالات التنموية والمؤسساتية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
وتركزت المباحثات على إمكانات تطوير التعاون في مجالات إعادة الإعمار والتخطيط الحضري وتحديث البنيات التحتية، إلى جانب الاستفادة من التجربة المغربية في إنجاز المشاريع التنموية الكبرى، وتطوير آليات العمل المؤسساتي وتبادل الخبرات الفنية بما يواكب احتياجات المرحلة المقبلة في ليبيا.
كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض التجربة التنموية التي راكمها المغرب في مجالات الاستثمار وتطوير البنية التحتية، وبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك والاستفادة المتبادلة من التجارب الناجحة، بما يسهم في دعم مشاريع التنمية وإعادة الإعمار بليبيا.
وعلى المستوى الدبلوماسي، قدم بالقاسم حفتر تهانيه إلى ناصر بوريطة بمناسبة تجديد الثقة الملكية فيه ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، معرباً عن متمنياته له بالتوفيق في مواصلة مهامه، وللمملكة المغربية بمزيد من التقدم والازدهار.
ويعكس هذا اللقاء أهمية التعاون المغربي الليبي في المرحلة الراهنة، خاصة في ظل الحاجة إلى توسيع الشراكات التنموية وتعزيز تبادل الخبرات في مجالات الإعمار والاستثمار والبنيات التحتية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام العلاقات الثنائية ويعزز فرص التعاون بين المؤسسات في البلدين.






