سياسة

لقاء تواصلي بالغوالم يجمع الفلاحين والكسابة بوزير الفلاحة لبحث قضايا القطاع وانتظارات العالم القروي

جسر بريس 2 دقائق للقراءة

احتضنت إقامة علي الفنيري، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة لغوالم، اليوم الخميس 4 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً جمع عدداً من الفلاحين والكسابة بالمنطقة بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك بدعوة من منتخبي الحزب ومجموعة من الفلاحين والكسابة بالجماعة.

وعرف اللقاء حضور النائب البرلماني حسن الفيلالي، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة محمد بويحياوي، إلى جانب عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين بدائرة الرماني، في مناسبة غلب عليها الطابع التواصلي والميداني، من خلال فتح نقاش مباشر حول واقع القطاع الفلاحي وانتظارات مهنييه.

وشكل اللقاء فرصة لتسليط الضوء على مختلف المبادرات والبرامج الحكومية الموجهة إلى القطاع الفلاحي، خاصة تلك المرتبطة بدعم الفلاحين والكسابة ومواكبتهم، في ظل الإكراهات والتحديات التي تواجه النشاط الفلاحي وتربية المواشي بالعالم القروي.

كما انصب النقاش على عدد من الملفات التي تشغل الفلاحين والكسابة بالمنطقة، من بينها دعم قطاع تربية المواشي، وتأهيل المسالك الفلاحية، وتحسين ظروف الإنتاج، وتعزيز المواكبة والتأطير، فضلاً عن عدد من المطالب المرتبطة بالتنظيمات والهيئات المهنية والفلاحية.

وفي تفاعل مباشر مع الحاضرين، استمع الوزير إلى مختلف الإشكالات والمطالب التي تم طرحها، كما قدم رفقة النائب البرلماني حسن الفيلالي ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة محمد بويحياوي توضيحات وأجوبة حول عدد من التساؤلات المطروحة.

وأكد الوزير أن مجموعة من الإشكالات التي أثارها الفلاحون والكسابة توجد قيد المعالجة من طرف المصالح المختصة بالوزارة، مشدداً على أهمية استمرار التواصل مع مهنيي القطاع والوقوف على الإكراهات الميدانية التي تواجههم.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق تعزيز التواصل المباشر بين المسؤولين والمنتخبين ومهنيي القطاع، والاستماع إلى انتظارات الفلاحين والكسابة، بما يساهم في نقل الإشكالات الميدانية إلى الجهات الحكومية المعنية والعمل على إيجاد حلول عملية وملموسة لها.

كما شكل اللقاء مناسبة لتقوية قنوات التواصل بين المنتخبين ومهنيي القطاع الفلاحي، والتأكيد على أهمية الترافع عن قضايا العالم القروي والدفاع عن مصالح الفلاحين والكسابة، بما ينسجم مع الحاجيات الفعلية للمنطقة وانتظارات ساكنتها.

ويعكس هذا النوع من اللقاءات أهمية الحضور الميداني والتواصل المباشر في معالجة الإشكالات المرتبطة بالقطاع الفلاحي، خاصة في المناطق التي يشكل فيها النشاط الفلاحي وتربية المواشي ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي ومصدر دخل رئيسياً لعدد كبير من الأسر.

Ji

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *