مطارات المغرب تطلق بطاقة الإركاب الرقمية.. خطوة جديدة نحو سفر أكثر سرعة وذكاء
عز الدين السريفي
أعلنت “مطارات المغرب” (المكتب الوطني للمطارات سابقًا)، اليوم الخميس 23 يوليوز، عن إطلاق نظام جديد يعتمد بطاقة الإركاب الرقمية بشكل كامل، في خطوة تروم تسريع إجراءات السفر والارتقاء بتجربة المسافرين داخل مختلف المطارات المغربية، انسجامًا مع استراتيجية تحديث الخدمات ورقمنة مسارات العبور.
ويتيح النظام الجديد، الذي يحمل اسم “Pax Check”، للمسافرين الولوج إلى قاعات الإركاب باستخدام بطاقة إلكترونية محفوظة على هواتفهم الذكية، دون الحاجة إلى طباعة بطاقة الإركاب الورقية، ما يجعل رحلة السفر أكثر سهولة وانسيابية.
وأوضحت “مطارات المغرب”، في بلاغ لها، أن هذا الابتكار يندرج ضمن التحول الرقمي الذي يشهده قطاع النقل الجوي، حيث أصبح الهاتف الذكي الوسيلة الأساسية لإنجاز مختلف مراحل السفر، ابتداءً من حجز التذكرة وإتمام إجراءات السفر، وصولًا إلى تتبع معلومات الرحلة.
ووفق المصدر ذاته، فإن نظام “Pax Check” يستكمل هذا المسار الرقمي داخل المطار، من خلال دمج بطاقة الإركاب ضمن منظومة إلكترونية متكاملة، تعتمد رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المؤمن، والذي يحصل عليه المسافر مباشرة بعد إنهاء إجراءات السفر عبر التطبيق الإلكتروني الخاص بشركة الطيران.
وأشار البلاغ إلى أن شركات الطيران تتولى التحقق المسبق من وثائق السفر وفق المتطلبات التنظيمية المعمول بها، الأمر الذي يسمح للمسافرين بالمرور عبر نقاط التفتيش والبوابات الإلكترونية بشكل أكثر سرعة وسلاسة، دون الحاجة إلى إبراز نسخة ورقية من بطاقة الإركاب.
وأكدت “مطارات المغرب” أن اعتماد هذا النظام سيساهم في تقليص استعمال الوثائق الورقية، وتبسيط إجراءات التنقل داخل المحطات الجوية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أعلى معايير السلامة والأمن والامتثال للضوابط الوطنية والدولية.
وأضافت المؤسسة أن تعميم نظام “Pax Check” سيتم بشكل تدريجي، ليشمل مختلف شركات الطيران التي استوفت الشروط التقنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لاعتماد هذا الحل الرقمي.
ويمثل إطلاق بطاقة الإركاب الرقمية محطة جديدة في مسار تحديث المطارات المغربية، ويعكس توجه المملكة نحو رقمنة الخدمات العمومية وتعزيز تنافسية بنيتها التحتية الجوية، بما يواكب النمو المتواصل لحركة النقل الجوي واستعدادات المغرب لاستقبال أعداد متزايدة من المسافرين خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الاستحقاقات الرياضية والسياحية الكبرى التي تحتضنها المملكة.


